رشـــــا حاضري: أتمنى القيام بعمل مشترك مع عمالقة الفن العراقي

498

 مهدي مراد/

لكل مدينة خصوصيتها وقدرتها على احتضان الوافدين إليها، ولحلب سحرها في انتزاع الحب والإعجاب، فكانت عبر تاريخها الممتد مبعث الإعجاب وملاذ القوافي الساحرة.فيها ذرات كثيفة من كيمياء الحب والفتنة، تاريخها سجل حافل، طباعها آثرة، خصوصيتها في العلاقات الاجتماعية لافتة وفاتنة، تحكي عنها موائدها وأعراسها وحماماتها ومساجدها وقلاعها، لا عجب إن سحرت ألباب الشعراء الوافدين والمقيمين بجمالها ومعالمها ولم تشتهر بالتجارة فقط بل برزت فيها القدود الحلبية

ويصف أبو الطيب المتنبي مدينة حلب قائلاً:

لا أقمنا في مكان و إن طاب

و لا يمكن المكان الرحيل

كلما رحبت بنا الروض قلنا

حلب قصدنا و أنت السبيل

الشبكة ألتقت بالفنانة السورية رشا حاضري الحلبية الأصل، التي ولدت في مدينة حلب السورية سنة 1984، وتقيم حالياً في العاصمة السورية دمشق، وعملت في المسرح القومي والتجاري بمدينة حلب.

درست التجارة، وتدرس حالياً كلية الحقوق، وتواصل عملها في المسرح والدراما، وعن طريق الفطرة منذ الطفولة وجدت نفسها بالتمثيل، ومن المسرح اخذها المخرج فردوس اتاسي، وكانت منها الانطلاقة إلى عالم الدراما

الأعمال الدرامية

اجابت حاضري الشبكة أنها قدمت العديد من الأعمال منها: حكايا الليل والنهار، والوردة الأخيرة، ويوميات مدير عام، وأبوجانتي الجزء الثاني، وطوق البنات، وسنة أولى زواج.

وحالياً أقوم بتصوير مسلسل غضبان للمخرج محمد نصرالله، وحريم الشاويش لمحمد وقاف.
وعن سؤال حاضري عن العراق أجابت: أنا أفتخر في بلدي الثاني العراق الحبيب، وأتمنى يوماً ما أن أقوم بعمل مشترك مع عمالقة الفن العراقي.

الكوميديا والعمل الجاد

تقول الحاضري أنها أقرب إلى الكوميديا، وتجيد كل الأدوار الكوميدية، واما الأعمال الجريئة أقوم بتمثيلها وأجيدها باتقان كون شخصيتي قوية وجريئة في نفس الوقت.

مسيرة وأعمال

وعن الأعمال الأحب والأقرب، ترى أن مسلسل بقعة ضوء أحب الأعمال لها، كونها أشبه بلوحات صغيرة وتعطي فرصاً في التلون للممثل، فازت بلقب أفضل نجمة من قبل وزارة الإعلام السورية، وكرمت من قبل موقع بلدنا نيوز كأفضل وجه شاب. .

صعوبات المهن

لكل مهنة صعوبة ليس في التمثيل فقط، وبما أن التمثيل هو موهبة وفطرة فلا أجد صعوبة أبداً لأي شخصية أعملها وفي كل مهنة ضريبة، والأهم ضريبة النجاح للممثل الموهوب..

اما بالنسبه لدراستي أنا خريجة معهد فندقي، ومن ثم درست للمرة الثانية ودخلت فرع الحقوق لحبي في الاطلاع على القوانين.
ماذا تعني لكي مدينة حلب؟

حلب في دمي، حلب عشقي وحبي الأبدي، مدينتي الجميلة، حلب أمي، حلب الفن والأصالة، حلب الشهباء هي عرق الفن الأصيل
أساعد حلب وأهلي بحلب بصوتي للحق والدفاع عن أهلها، أحب القدود الحلبية والطرب الحلبي الأصيل، ليس لدي أية تجربة للغناء لأن هوايتي التمثيل، ولكن ليس لدي أية مشكلة في الغناء أثناء التمثيل..

كلمه أخيرة

أنا جداً سعيدة بلقائي مع مجلة الشبكة العراقية، وهذا وسام لي أن أتحدث مع أهلي وأخواني العراقيين من الشعب الشقيق، وأن يتعرفوا على ممثلة سورية، محبتي لكل أهلنا في العراق ولكل العاملين في الشبكة.