شبكة الإعلام العراقي تفتتح ستديو إذاعياً باسم الفنان عزيز كريم

408

احمد سميسم /

وسط أجواء مفعمة بالحب والفرح أفتتحت شبكة الإعلام العراقي نهاية الشهر الماضي أحد الإستديوهات الإذاعية في راديو العراقية باسم الفنان الكوميدي (عزيز كريم) وذلك تخليداً لمنجزه الفني الثرّ على مدى عقود من الزمن.

وتسمية الاستديو باسم احد الفنانين الرواد تعد خطوة سباقة من إدارة شبكة الإعلام العراقي ورئيسها مجاهد أبو الهيل لتكريم المبدعين من الفنانين العراقيين الرواد وهم على قيد الحياة ليشعروا بتلك النشوة والسعادة وهم يمنحون كل الاهتمام والرعاية.

اهتمام

حضر حفل الافتتاح نقيب الفنانين العراقيين جبار جودي ونخبة من الفنانين الرواد والإذاعيين ومن المهتمين بالشأن الإذاعي والفني.

وأعرب نقيب الفنانين العراقيين في كلمة له عن شكره العميق لشبكة الإعلام العراقي لما توليه من اهتمام للفنان العراقي على كافة الصعد، مؤكدا على ان هذه المبادرة الجميلة تعد حافزاً مهماً للفنان لما لها من وقع نفسي واجتماعي عليه، متمنيا ان تتكرر مثل هذه المبادرات الداعمة للفنان العراقي.

من جهته قال الفنان عزيز كريم “اشعر بسعادة كبيرة بتسمية أحد ستديوهات شبكة الإعلام العراقي باسمي، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على اهتمام شبكة الاعلام لاسيما رئيسها مجاهد ابو الهيل بالفنانين والذي وافق مشكورا على منح وتسمية هذه الأستديو باسم “ستديو عزيز كريم” ليكون منصة ابداعية تبث الجمال لنعيد من خلاله تقديم البرامج الإذاعية المخصصة للأطفال وبرامج اجتماعية وثقافية.

كما قدم عدد من الفنانين ممن عملوا مع الفنان عزيز كريم استذكاراتهم وشهاداتهم ومواقفهم الفنية الذي لا تخلو من البهجة متمنين للفنان عزيز العمر المديد والتألق الدائم.

صانع الفرحة

يذكر ان الفنان عزيز كريم اسس قسم برامج الأطفال عام 1972، وقدم العديد من الاعمال الفنية السينمائية والمسرحية وكذلك الدراما التلفزيونية، كما استطاع كريم ان يدخل الفرحة في قلوب الجمهور لسنوات طوال من خلال اعماله الكوميدية الراسخة في اذهان المتلقي لاسيما مسرحية (الخيط والعصفور)، والتمثيلية العراقية (السينما) وعدد من الأعمال الفنية الاخرى، كما حظي بشهرة واسعة في الشارع العراقي بعد أول ظهور له في التلفزيون من خلال عبارة واحدة هي (نارك قلبي نارك) إذ ان هذه العبارة لا تزال ترافقه في حله وترحاله رغم مرور اكثر من ثلاثين عاما على اطلاقها لأول مرة في التلفزيون العراقي، اتسم فنه بالبساطة والعفوية كما مارس الاخراج وتقديم البرامج الاذاعية المخصصة للأطفال.