صباحُ الخيرِ يا عراق.. إطلالةٌ متجددة وفقراتٌ منوعة

45

محسن إبراهيم – تصوير: صباح الإمارة /

مع كل صباح جديد، يطل علينا برنامج “صباح الخير يا عراق” بفقراته المتنوعة الخفيفة الظل، التي تغطي جوانبَ اجتماعية وفنية وثقافية وصحية وتهتم بمواضيع الموضة والأزياء.
البرنامج مر بمراحل كثيرة وتناوب العديد من الإعلاميين على تقديمه، وهو الآن بحلة مغايرة ومتجددة وبات اليوم أقرب إلى اهتمامات الناس وأذواقهم.

فقرات منوعة
يعتقد (حيدر الطائي)، أحد مقدمي برنامج “صباح الخير يا عراق”، أن ما يميز البرنامج عن بقية البرنامج الصباحية هو كونه يحمل في طياته العديد من الفقرات المنوعة.
ويضيف: البرنامج يسلط الضوء على كل ما يخص العائلة العراقية من قضايا اجتماعية وأسرية، ويواكب الفعاليات الفنية والثقافية في جميع المدن العراقية، بما يمتلكه من شبكة مراسلين ترفد البرنامج بكل النشاطات والتقارير المنوعة، فضلاً عن رسالة البرنامج الإعلامية التي تهتم بنقل الأخبار والأحداث بكل شفافية، بعيداً عن تزييف وتجميل الحقائق، مع العمل على معالجة وطرح المشكلات المجتمعية وإيجاد الحلول لها.
وبيّن أن انتقاء المحاور يجري عن طريق فريق الإعداد الخاص بالبرنامج، الذي يعمل كخلية نحل، وبالتشاور مع إدارة القناة والمشرفين على البرنامج من أجل تقديم وانتقاء الفقرات التي تلامس واقع الشارع العراقي وتثير اهتمام المشاهدين.

رسالة إعلامية
من جانبه، وصف مقدم البرنامج (أحمد شكري) برنامج “صباح الخير يا عراق” بالكبير والمهم من جوانب عدة، بينها الأسماء الكبيرة التي كانت تقدم هذا البرنامج، وهي أسماء إعلامية رصينة أمثال الراحل عماد مكي، وعباس حمزة، وكثير من الأسماء البارزة من الذين يصنفون من المحاورين المحترفين، لذلك استمرت المسيرة على صعيد التقديم بانتقاء الأسماء المؤثرة على صعيد التقديم والحوار. أما الإخراج والتصوير والإعداد فلها ثقل آخر، لذلك اشتغلت هذه الخلية وترجمت الكثير من المهارات في طرح برنامج صباحي يلبي طموح وشغف المشاهد.
وللبرنامج رسالة إعلامية، هي الأهم، من حيث المحتوى والمضمون، إذ تُقسَّم الأهداف من خلال مواكبة الأحداث المهمة وتطرح بشفافية، فضلاً عن مهام أخرى تتمثل في متعة المشاهد وحصوله على المعلومة ومحاكاة جميع الشرائح بمختلف مستوياتهم الفكرية والعمرية.
نبض الشارع
فيما يقول مقدم البرنامج (أحمد نجم): إذا ما أردنا التحدث عن برنامج “صباح الخير يا عراق”، فهو البرنامج الأقدم في شبكة الإعلام العراقي، إذ أن عمره يقارب العشرين عاماً. هذا البرنامج كان المنصة الأولى لانطلاق أغلب مقدمي برامج العراقية لما يمتاز به من أهمية وصدى كبيرين. البرنامج هو أشبه بالصالون الذي يجمع الأديب والمثقف والشاعر والفنان، لذلك هو يعتبر من البرامج المهمة في شبكة الإعلام العراقي.
وبيّن نجم أن البرنامج يختلف عن باقي البرامج في تنوعه الشامل من حيث المحتوى والمضمون ومعالجة المشكلات الآنية من خلال الاتصال المباشر في فقرة “نبض الشارع”، وهنا تكمن أهميته لمساسه المباشر بالمواطن, ولا ننسى اهتمامه بالمرأة وربات البيوت من خلال فقرة المطبخ التي يقدمها (الشيف فراس)، فضلاً عن الفقرات الأخرى التي تهتم بالرياضة الصباحية وفقرات أخرى.
بوابة لبرامج القناة
أما (آن صلاح)، إحدى مقدمات البرنامج، فقد قالت: بالنسبة لي فإن البرامج الصباحية، ومنها برنامج “صباح الخير يا عراق”، مهمة جداً لكونها تتعلق بالعائلة العراقية، فهو الباب الذي تدخل من خلاله العائلة إلى ما تقدمه القناة من أخبار وبرامج.
وتعتقد آن أن البرنامج له متابعون من المستويات الثقافية كافة لأن الغالبية يعدون برنامج “صباح الخير يا عراق” موجِّهاً للعائلة العراقية لما يحتويه من فقرات اجتماعية منوعة تحتوي على كل شيء تقريباً، نحاول من خلال تلك الفقرات استقطاب فئات المجتمع كافة. “صباح الخير يا عراق”، بالنسبة لي، يعد مدرسة إعلامية، فهو من خلال بثه المباشر وتنوع فقراته والحوارات التي يقدمها في اختصاصات مختلفة وبطرق مختلفة، يكون بمثابة الجرعة القوية التي تجعل الإعلامي في مستوى جيد وذا قاعدة ثقافية كبيرة، فضلاً عن تنوع فقراته الرياضية والثقافية والفنية، ما يضيف لي الكثير. أنا أعتقد أن البرنامج زودني بقاعدة ستكون الأساس لانطلاقة إعلامية مهمة في المستقبل.