فيلم يجسد مأساة الأسطورة ويتني هيوستن

469

ترجمة: ثريا جواد/

قصة حياة الراحلة الأسطورة الجوهرة السوداء (ويتني هيوستن) تحولت الى فيلم وثائقي موسيقي يحمل عنوان (هل يمكنني أن أكون أنا).
لكن الفيلم لم يحقق بعد أربعة أيام من عرضه سوى 16 ألف مشاهدة على الانترنت بالرغم من الترويج والأموال التي صرفت لتنفيذه.
سبق للفيلم أن عرض في (مهرجان نيوزيلندا للأفلام الوثائقية) في نيوزيلندا في العاشر من الشهر الحالي وفي مهرجان تربيكا السينمائي في أمريكا خلال شهر نيسان الماضي.

حياة مضطربة

يصور الفيلم الوثائقي (هل يمكن أن أكون أنا) الحياة المضطربة التي عاشتها ملكة البوب ويتني هيوستن وحياتها الشخصية وزواجها من المغني الأمريكي (بوبي براون) وعلاقتها بادمان الكحول والمخدرات ونهايتها المأساوية في حوض الاستحمام عبر صور وتسجيلات حية عن ويتني هيوستن التي تعد واحدة من انجح الفنانات في العالم. سيعرض الفيلم في شهر حزيران القادم في أمريكا وألمانيا وانجلترا وهو من بطولة كل من النجمة ويتني هيوستن, بوبي براون, روبين كروفورد وبوبي كريستينا براون الابنة الوحيدة للفنانة الراحلة والتي توفيت وهي في سن الـ22 من عمرها في حوض الاستحمام أيضاً في أحد فنادق ولاية لوس انجلوس في العام 2012.

(هل يمكن أن أكون أنا) فيلم من تأليف وإخراج البريطاني نيك برومفيلد (69) عاماً مخرج الأفلام الوثائقية الشهير الذي اخرج العديد من الأفلام منها.. (يدفعني الى الجنون) Driving Me Crazy عام 1988(ايلين ورنوس) عن أشهر السفاحات في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1992 (هايدي فليس..سيدة هوليوود) عام 1995 (كيرت وكورتني) الذي يدور عن المطرب الراحل كيرت كوبين في فرقة (نيرفانا) الشهيرة ورومانسيته المهووسة وحبه الشديد لـ(كورتني لوف) ونظريات المؤامرة المحيطة بوفاته في العام 1998 (اختفاء بريطاني) عام 2016 وغيرها من الأفلام.

تشويه

رفضت أسرة النجمة الراحلة وخصوصاً والدتها المشاركة في تصويره متهمة المخرج نيك برومفيلد بأن هدفه هو تشويه صورة ويتني حتى بعد وفاتها مرددة (دعوها ترقد بسلام). ومن الجدير بالذكر أن الراحلة ويتني هيوستن غنية عن التعريف هي مطربة بوب وممثلة أمريكية وصلت الى قمة مجدها وشهرتها، ولها العديد من الالبومات والأغاني الجميلة التي حصلت من خلاها على جوائز أيمي وغرامي ومثلت الكثير من الأفلام الى جانب نجوم هوليوود وتوفيت وهي في سن الـ48 من عمرها في العام 2012.