أفاعٍ وعناكب وتماسيح!!

839

خضير الحميري/

بين حين وآخر تتصدر أحدى الحيوانات أو الحشرات المشهد الفيسبوكي المدجج باللايكات ، لتثير الرعب والفكاهة والتحشيش بين المتواصلين، والأمر لايحتاج سوى الى القليل من التضخيم والتلغيم والمشاركة ليطش خبر الأرملة السوداء بين الناس خلال دقائق، وتصبح أي لـُكعة سوداء على الحيطان أو البردات مثار فزع وهلع لا ينتهي إلا بتدخل فوري (للشحاطات) من أجل حسم المسألة..
وفي فوضى الأخبار المتناقضة، من البديهي أن يلعب الخيال الشعبي دور البطولة المطلقة في فيلم من هذه الأفلام، فقد ذكر شاهد عيان انه شاهد بأم عينيه عنكبوتا أسود موشح باللون الأحمر وتمساحا فضيا بدينا، ترافقهما أفعى رقطاء، يتجولون نهارا جهارا في أحد الأحياء ، و يكتبون على جدران إحد البيوت عبارة .. مطلوب عشائريا!!

33333