فوضى قطع الدلالة!

747

خضير الحميري/

إنفلات غير مسبوق تشهده قطع الدلالة ، في شوارع بغداد والمحافظات، فبعد إن كانت (قطعة) الطبيب محددة بسنتمترات معدودة لاتتجاوز المتر مهما استطالت شهرة الطبيب وتعددت شهاداته لغاية السبعينات والثمانينات، أصبحت تتمدد طولا وعرضا لتغطي واجهة عمارة بأكملها أحيانا، ولا يكتفي الطبيب والمضمد وصاحب المخبز والسوبر ماركت ومكتب العقار والطبيب الروحاني والمطهرجي والبنجرجي والفيترجي بقطعة واحدة للدلالة على محله وطبيعة عمله، فهناك قطعة على الواجهة واخرى على الرصيف وثالثة على الجزرة الوسطية ورابعة برأس الشارع وخامسة وسادسة وسابعة..

فوضى عارمة تحرمك من الرصيف، وتضايقك في الشارع، وتشوش عليك أينما توجهت.. فوضى لايمكن أن تنتهي إلا في حالة تفعيل نظام ضريبي يتناسب طرديا مع حجم اللوحة الأعلانية ..

حينها سوف تتحول اعلانات الكثير من العيادات والمحال التجارية والمكاتب العشوائية الى قطعة حجم( A4 ) !!

33333