الحفاظ على الأسنان من التسوس

96

#خليك_بالبيت

هبة الزيدي /

تسوس الاسنان هو عبارة عن أجزاء من أسنان مصابة بالتعفن الذي قد يتطور إلى ثقوب صغيرة أو كبيرة بشكل تدريجي، وهو منتشر بالدرجة الأولى بين الأطفال والمراهقين المهملين لصحة أسنانهم، فإن الثقوب قد تكبر وتتسع مما يسبب آلاما شديدة، التهابات وحتى فقدان أسنان ومضاعفات أخرى.
التسوس والتغذية
يحدث تسوس الاسنان عندما تخلق الجراثيم في الفم غطاءً لزجاً يسمى البلاك على سطح السن، وتتغذى من السكريات والمشروبات وتنتج حمضا يضر بالاسنان، بمرور الوقت يتآكل هذا (الحمض) مما يؤدي إلى حدوث ثقوب او تجاويف تؤثر على نمو الأطفال، ويمكن أن يكون للتسوس الشديد في أسنان الطفل عواقب وخيمة على تغذية طفلك والكلام وتطور الفك.
أجرت “مجلة الشبكة العراقية” حواراً مع الدكتور علي وليد الزبيدي/ بكالوريوس طب وجراحة الفم والاسنان/ دولة الامارات العربية المتحدة/ ماجستير معالجة وتجميل الاسنان/ جامعة بغداد، وحاليا طالب دكتوراه في المرحلة الأخيرة في جامعة بغداد، ليوضح لنا طرق مكافحة تسوس الاسنان.
الصحة الجسدية وتأثيرها
* كيف يتم الحفاظ على نظافة أسنان الأطفال لا سيما أنهم عرضة لتناول السكريات والأكلات المضرة؟
ـ يتم الحفاظ على نظافة أسنان الأطفال عن طريق غسلها بالفرشاة مرتين يوميا وبإشراف الاهل، وذلك لأن الأطفال غير قادرين على إزالة بقايا الطعام حول الاسنان بصورة كاملة، إضافة إلى تقليل كمية السكريات المتناولة واستبدالها بأغذية مفيدة كالفواكه والاجبان.
* ما هو سبب التسوس للأطفال وكيف يجري سريعا؟
ـ تسوس الاسنان بصورة عامة هو نتاج عدة عوامل مشتركة مع بعض وأهمها وجود بقايا الطعام حول الاسنان، البكتيريا معدل PH في الفم والوقت، في حال توفر جميع تلك العوامل وبصورة مستمرة تؤدي إلى ازدياد نسبة التسوس بين الأطفال.
* هل من علاقة بين أسنان الأطفال وصحتهم الجسدية، كيف ذلك؟ نود أن توضح لنا الأمر بصورة مفصلة؟
ـ كثير من الدراسات تؤكد أن الصحة الجسدية وصحة الفم والاسنان مرتبطتان معا، إذ إن الفم هو مرآة عاكسة لصحة الجسم، مثال على ذلك نقص الكالسيوم وفيتامين D يظهر بشكل واضح على مظهر الاسنان وضعف تكوينها، وبالتالي هناك تأثير كبير من قبل صحة الجسم على تكوين وتركيب الاسنان.
فترة التسنين
* هل يرتبط ظهور الاسنان بموجات من الأمراض كالنحول والانفلونزا لدى الأطفال وما صحة هذا الامر؟
ـ فترة التسنين عند الأطفال هي من الفترات الحرجة والصعبة للطفل والام، لما يرافقه من ألم وتورم في اللثة لحين بزوغ السن، يتم تخفيف الألم للطفل عن طريق إعطائه مسكناً للآلام عند الحاجة وتعويضه بسوائل باردة وقطع من الفاكهة الباردة التي تساعد على تقليل الألم وتخفيفه، ولكن هذه المرحلة لا ترتبط بموجات الانفلونزا او الاسهال كما هو شائع.
* هل يمكن أن يحدث تأخر لظهور الاسنان وما أسبابه؟
ـ تتفاوت الأعمار بين الأطفال بالنسبة لمرحلة بزوغ الاسنان اللبنية، عادة تبدأ في 6 أشهر، أقل أو أكثر بشهر وممكن تتأخر لما بعد السنة.
* هل تؤثر نوعية الطعام المقدمة للأطفال في بناء أسنانهم؟
ـ نوعية الطعام مهمة جدّاً لحماية الاسنان اللبنية والدائمية للأطفال، كلما كان الطعام ذا قوام صلب كلما ازدادت كمية اللعاب المفرزة من الغدد اللعابية وبالتالي غسل الفم من بقايا الطعام والبلاك وتوازن مستوى PH في الفم، لكن في حال تناول الأطفال طعاماً ذا قوام طري ولزج، فإنّه يساهم في انخفاض مستوى PH، لقلة إفراز اللعاب وبالتالي محيط حامضي ملائم لنمو البكتيريا وتسوس الاسنان.
طرق الوقاية
* هل تساهم (الملهية) بتسوس أسنانهم أو حتى إحداث بعض المشاكل للأسنان؟
ـ لا يوجد تأثير للملهية على تسوس الاسنان، لكنها تؤثر بصورة مباشرة في مشاكل الفك والاطباق بالمستقبل، لذلك يفضل تركها في مرحلة مبكرة من عمر الطفل لتفادي تلك المشاكل.
* كيف نتمكن من تحصين الأطفال من تسوس الاسنان؟ وهل يمكننا منع تسوس الأطفال؟
ـ تسوس الاسنان هو مرض شائع جدّاً، بالإمكان الوقاية منه وذلك بالالتزام بتعليمات الطبيب التي تتضمن:
ـ غسل الاسنان مرتين يوميا على الأقل.
ـ استخدام خيط الاسنان مرة واحدة يوميا.
ـ التوازن والاعتدال في تناول السكريات.
ـ الزيارة الدورية لطبيب الاسنان بمعدل كل 6 أشهر.
ـ تناول الأطعمة المفيدة والغنية بالفيتامينات والمعادن.