خريف – شتاء 2017 ألوان جريئة تبعث البهجة في النفوس

564

ترجمة وإعداد: ثريا جواد/

لفترات طويلة، ظلت الألوان القاتمة هي السائدة في فصلي الخريف والشتاء كما جرت العادة . لكن خريف – شتاء 2017 بعيد كل البعد عن الألوان المعتادة مثل الأسود, الرمادي والبني وغيرها. موضات هذا العام مشرقة وكلها ألوان قوس قزح، جريئة تثير الانتباه ابتداء من الرأس الى أخمص القدم مثل الأرجواني, الوردي والأصفر، التي تبعث البهجة في النفوس مع اختيار بعض الأكسسوارات من الفضة التي تتناسب مع الموضة.

حظر الفوتوشوب في عروض الأزياء

دعت فرنسا في وقت لاحق من هذا الشهر الى حظر جميع الشركات التي تستخدم الفوتوشوب في نماذج الإعلانات والموديلات التي تظهر في المجلات وعلى لوحات الإعلانات، والحقيقة أن جميع هذه الصور عادة ما تكون معززة رقمياً وأصبح التعديل في الصورة هو المعيار الحقيقي لأي موديل.

وفي ضوء ذلك سيتم تغريم جميع المعلنين من الفرنسيين لتحرير صور أجسام النماذج والموديلات المعدلة رقمياً وفقاً للأحكام الجديدة المعمول بها ابتداءً من هذا الشهر.

ووفقاً لما ذكرته هيئة الإذاعة البريطانية، فإن أولئك المصممين الذين يرفضون إدراج علامة التحذير الإرشادية في الإعلانات على الصور التي تم تحريرها سيتم تغريمهم بـما يعادل 33,000 جنيه استرليني، أي ما يصل الى 30% من السعر الذي استغرقته الشركة لإنتاج الإعلان.

نماذج رقيقة

وذكرت الحكومة الفرنسية أن تصوير الصور هي قضية صحية للغاية وأنها ترغب في رؤية نماذج حقيقية ورقيقة جداً من الصور المعروضة في الإعلانات لحملات الأزياء والموضة، مشيرة الى أن هذه الصور هي غير واقعية في جوهرها وعادة ما يتم تغييرها الى شكل آخر بسبب استخدام أجهزة الحاسوب وإعطاء طابع أكثر نحافة لعارضات الأزياء. وقد أعلنت وزيرة الصحة الفرنسية في السابق ماريول تورين أن تعرض الشباب للصور المعيارية وغير الواقعية يؤدي الى الشعور بالاهتراء وهذا ما يؤثر على السلوك الصحي للإنسان، والقانون الجديد يفرض فقط على تغيير شكل الجسم لعارضات الأزياء وليست له علاقة بالشعر او الجلد.

منع استخدام عارضات نحيلات

سبق لوزيرة الصحة تورين أن دعت الى إدراج قانون تحت مسمى (قانون العارضات) والذي يمنع فيه كبرى الشركات الفرنسية الراقية مثل كريستيان ديور، إيف سان لوران, غوتشي, الكساندر ماكوين وغيرها من التعامل مع عارضات الأزياء النحيفات للغاية وذوات القياس 32 وقياس صفر واللواتي لم تتجاوز أعمارهن الـ16 عاماً خصوصاً بعد انتشار ظاهرة النحافة المفرطة التي انتشرت في السنوات الأخيرة بين المراهقات الفرنسيات اللواتي يطمحن للوصول الى النجومية والشهرة العالمية, لأن النحافة تشكل خطراً كبيراً على صحتهن وحياتهن.

حان الوقت لوقف ارتداء الصوف

بينما كان الكثير مشغول بـ (أسبوع الموضة في لندن) الذي أقيم خلال هذا الشهر، اعتبره بعضهم أنه الشهر الأكثر قسوة ووحشية نظراً لاستخدام الفراء والصوف خلال عروض الأزياء. هذا ما دعت إليه انغريد نيوكيرك رئيسة منظمة (بيتا) والتي أسستها بالتعاون مع أليكس باتشيكو وهي أكبر منظمة تدافع عن حقوق الحيوان في العالم والتي تعارض فكرة استخدام القسوة والوحشية ضد الحيوانات، إذ دعت الى التظاهر ومناهضة استخدام الفراء في مسيرة نظمتها في الشوارع شارك فيها نحو أكثر من 30 ألف شخص ضد ما أسمته (تصدير الحيوانات).