سميرة توفيق: بكت في أول أغنية عراقية أمام الجمهور البغدادي!

645

ارشيف واعداد عامر بدر حسون /

* إنها من أصل مالطي بالرغم من أنها ولدت في لبنان..
* حملت الجنسية الإنكليزية بالوراثة من جدّها الأول
* تمكنت من الحصول على الجنسية اللبنانية منذ ثلاث سنوات
* تحسن القراءة بالعربية
* عصامية انتقلت من الفقر الى الفن ومنه الى النجاح والشهرة والثروة.. ثم الى عمارة في الحازمية..
* ابتدأت الغناء في الكباريهات عام 1956، وأول أغنية أنشدتها كانت “شمس الأصيل” لأم كلثوم، وكانت تتقاضى 25 ليرة في الليلة.
* أخذت اسمها من توفيق بيومي ضارب الرق في فرقتها، وهو الذي اكتشفها وعلمها الغناء..
* كان بينها وبين نزهة يونس منافسة شديدة ادت الى معارك شخصية وعامة..
* أول اغنية بدوية غنتها هي “مرحب يا ريم الفلا جيت جيرتنا مرحب هلا بك هلا نورت ديرتنا”. سجلتها عام 1959 للاذاعة الاردنية.
* اطلقتها للشهرة حفلة نقابة المحررين سنة 1960.
* على الرغم من انها تجيد غناء مختلف الألوان فهي تفضل ان تحصر نفسها باللون البدوي، لانها تعتقد ان مصلحتها هكذا تقتضي..
* بكت على المسرح وامام الناس مرتين، الاولى في العراق وهي تغني “ما يكفي دمع العين يا بويا” والثانية في بحمدون وهي تغني “يا حرام”.. وتقول انها بكت لان لكل أغنية منهما ذكرى عزيزة على قلبها..
* بكت في السينما عندما شاهدت فيلمها الاخير “القاهرون”!..
* أول اغنية لبنانية لها “ضربني وبكى” ونجحت فيها اكثر من الاغاني البدوية.
* أول اغنية بدوية اشتهرت بها “موهي البنية” ثم “اسمر خفيف الروح”
غنت “بالله صبوا هالقهوة” حتى الان ما يقارب الألف مرة..
* سجلت حتى الان 95 اغنية.
* مثلت دوراً صغيرا في فيلم “مولد الرسول” تقاضت من اجله الالف ليرة.
* أول ممثلة لبنانية مثلت افلاماً في باريس وروما.. انها بطلة “بدوية في باريس” و”بدوية في روما”.
* معقدة من نغمة معينة يسمونها مقام الحسيني وهي لا تريد ان تغني منها ابداً.
* لا تدخن
* لا ترد على التليفون..
* لا تسهر خارج المنزل الا في القليل النادر
* لا تأكل في غرفة الطعام بل في المطبخ
* متاعبها الصحية ناجمة عن مشاكلها العائلية.
* تخصص رواتب شهرية معينة لافراد عائلتها.
* أحبت مرة بكل جوارحها أميراً شرقياً معروفاً، وكانت ستتزوج منه لولا معارضة عائلته، وكان حبها الاول، وربما الأخير.
* تحتفظ بجميع رسائل المعجبين من اول رسالة حتى اخر رسالة.. وتملأ هذه الرسائل خمس حقائب من الحجم الكبير.. وتضع في الحقائب نفتالين كي لا يأتي عليها العث..
* تحتفظ بمجموعة من الرسائل بعث بها اليها عدد من الأمراء والشيوخ، ومن بينها رسالة من شخصية عربية حاكمة.
* مصابة بفتق في معدتها وهي ممنوعة من السوائل ولا تأكل الا النواشف!
* أحبها كمال الشناوي ورشدي أباظة وأحبت هي الأخير وكانت تتزوجه لو لم يكن متزوجاً.
* يقول المقربون اليها انها لا يمكن اليوم ان تحب احداً..
* تتأثر كثيراً باراء غيرها..
* زارت فاطمة “البصارة” من اجل سرقة.
* لديها مجوهرات اودعتها احد البنوك قيمتها مليون ليرة تقريباً.
* تملك عدداً كبيراً من الساعات وتمتنع عن ذكر عددها خوفاً من ان تتعرض للسرقة!
* آخر هدية تسلمتها هي تمثال المجاهد اللبناني أهدته احدى الجمعيات الخيرية.
* آخر هدية اهدتها كانت ساعة يد لأختها، تاريخ الهدية منذ شهر.
* تحمل في حقيبة يدها دائماً من 300 الى 400 ليرة ما عدا الفراطة..
* عندها محط كلام “يا عيني” وهي تريد ان تتخلص منها ولكن عبثاً.
* تحب الرجل في سن 25 الى 40.
* أحب الاغاني اليها “يا مرسال المراسيل” لفيروز.
* فصلت في الثمانية اشهر الاخيرة: 10 فساتين سواريه، 8 فساتين كوكتيل، 23 فستاناً قصيراً.. الفستان الذي نال الاستحساسن بينها هو فسان سواريه اسود بسيط.
* آخر كتاب قرأته (مذكرات بديعة مصابني) منذ ثلاثة سنوات.
* آخر اغنية سجلتها: “والله لاركب بالصاروخ، وعلي فوق العلالي، وعمر لك بالقمر كوخ، وأسكن جنبك لحالي، من الحان سهيل عرفه.
* مواعيدها كرقصات كاتب هذه السطور.. اي “فالصو”!
* تشرب القهوة “المرة” وتصنعها بيدها..
* أشيع مرة انها أم لطفل عمره ست سنوات تربيه في فرنسا وتطمئن عليه في الرحلات المتعددة التي تقوم بها الى باريس كل سنة.
* وأشيع ايضا انها ام لطفلة اسمها هيفاء من زواج سابق مع احد اصحاب الكابريهات في حلب يقيم في عاليه..
نفت الشائعات بشدة، واقامت الدعوى على من اطلقها، خاصة وان احداها اذيعت في التليفزيون.
* ثلاثة رجال يدعون ابوتها حتى الان.
* دبلوماسية من الدرجة الاولى تستطيع ان توهم 50 رجلاً بأنها تتعاطف معهم، والحقيقة انها لا تتعاطف مع أحد.
* احد اثرياء البترول بعث اليها مرة برسالة يقول فيها انه سينتحر ان لم تقبل به زوجاً.. وعندما لم يتلق منها جواباً بعث اليها برسالة اخرى يهددها برش الاسيد على وجهها، ولكنه لم يرش الاسيد، ولم ينتحر حتى الان!
* دعاها مرة احد الاثرياء السوريين الى احياء حفلة زفاف ولده، اثناء الفرح سلطت سميرة عينيها على العريس الصغير، وكان جميل المنظر ووضعت في نظراتها كل ما فيهما من سحر واغراء، ونسي الفتى عروسه الجالسة الى يمينه.. وكاد الفرح يتحول الى مأتم.. وفي اليوم التالي رأت العريس في الملهى حيث كانت تغني.. وبناء على الحاح العائلة وكي لا تتحطم سعادة العريس عادت سميرة الى بيروت..
* في رحلتها الاخيرة الى افريقيا ظن البعض انها شقيقة الرئيس نكروما..
* أشيع عام 1962 انها تزوجت “خطيفة” من شقيق نائب عربي.. واتضح ان الخبر كان للدعاية.
* ستسافر في نهاية هذا الشهر الى لندن لاجراء عملية استئصال الفتق في معدتها.
* مثلها في الحياة: الصحة أثمن من المال!