“شبكة الإعلام” تختم احتفالات أسبوع النصر

335

الشبكة/

بحضور شعبي كبير تتقدمه شخصيات رسمية وإعلامية وعسكرية، بينهم الفريق الركن جليل الربيعي.. ممثلاً لرئيس الوزراء د. حيدر العبادي، وعدد كبير من المثقفين والفنانين العراقيين، اختتمت شبكة الإعلام العراقي احتفالات أسبوع النصر بتحرير الموصل من رجس الدواعش، في احتفال أقيم على حدائق القشلة.

الشلاه يحيي مراسلي الشبكة الحربيين

بدأ الاحتفال بعرض فيلم عن فرق عمل شبكة الإعلام العراقي، في جبهات القتال.. وأثناء عرض الفيلم، ارتقى مراسلو الشبكة القادمون من ساحات المعركة، منصة المسرح، حيث القى رئيس الشبكة د. علي الشلاه.. كلمة قال فيها: «لابد ابتداءً من تحية للشهداء العظام.. نقول لهم: «سنضحي أكثر من أجل هذا الوطن؛ لأن دماءكم أعادت الخارطة الى وضعها الطبيعي، ليس لقناعة بما خطته معاهدة سايكس بيكو؛ إنما من أجل دمائكم سنمضي، فدماؤكم خلقت من العراق وطناً وجعلت المستقبل ممكناً وبددت الأيام السود..العراق بخير؛ لأنكم انتصرتم.. سنفتخر لأبنائنا في زمن التحرير” مؤكداً: “زملائي الأبطال في الشبكة، الواقفون على المنصة والذين في الخدمة.. هناك، هذا هو العراق الذي تسابقتم لخدمته مضحين من أجله بالذهاب إلى الجبهة، مصرين حد الغضب إذا اعتذرت لأحدكم عن الموافقة على توجهه للجبهة.. هذا العراق، عندما تؤمن به.

طلال سلمان: كانت لحظات تاريخية

كما روى د. الشلاه، قصة الزميلة زينة التي عملت مراسلة من الموصل، وهي تحت إرهاب «داعش» باسم شروق ماهر، فاقدة أخاها وزوجته، ثم تحدثت زينة قائلة: «ساعدت وطني وخدمت مدينتي المنكوبة بظل الاحتلال الداعشي.. عملت في جريدة «الصباح».. وقدمنا كل ما يفضح إجرام «داعش» واصلين إلى ما ينبغي من استعادة كرامة الوطن».

بعدها اعتلى المنصة الإعلامي اللبناني المخضرم طلال سلمان، محيياً انتصارات العراقيين وهزيمة «داعش» الإرهابي، قائلاً: «لحظات تاريخية، بعودة الموصل، إلى أحضان الوطن.. لم تغادره.. كنا معكم وأنتم تواجهون الإرهاب نيابة عن العالم».

شعر وموسيقى

فيما شارك في الحفل، أربعة شعراء، هم محمد حسين آل ياسين، الذي قال: «قسماً بيومك من ثلاث لاهباً.. وبمثل يومك لست أقسم كاذباً» وقرأ عارف الساعدي: «سلم عليها وقل للآن لم يمت.. ما زال يضحك في زهو وفي ثقة» تلاه عامر عاصي: «قدمنا الى الموت كي لا نرى قريباً يدنس.. طهر القرى.. قدمنا وفي دمنا يقد الحديد وما يشعل الأنهارا» ثم حمد محمود الدوخي الذي قال: «وكيف كثرنا كنت تكثر مثلنا.. فأنت عراق واحد وعراق».

هذا وقاد المايسترو علي قاسم، فرقة كورال وعازفي شبكة الإعلام العراقي، مع المطربين قاسم إسماعيل، الذي غنى: «بغداد ألف ليلة» كلمات الشاعر الراحل محمد جبار حسن وألحان الفنان خليل القيسي، وغنى الثنائي عودة فاضل وعبدالحسين اللامي: «تريد العزة تريد» كلمات الشاعرين ماجد عودة وعدنان السوداني.. وألحان وديع خوندة.. من تراث الراحلين عبد الواحد جمعة وجواد وادي.. وشارك في الأداء المطرب مكصد الحلي.