مقداد الشريفي لـ” الشبكة”: لولا قناعة العراقيين بحيادية المفوضية لما شاركوا في الانتخابات!00000000000000000000000000000000000000000000000000000000000

842

سامي الجابر/

يقع الجزء الأكبر لإدارة الانتخابات في البلاد على عاتق المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات التي أعلنت مؤخراً عن فتح مراكز لتحديث سجلات الناخبين، في وقت يتصاعد الجدل بشأن حياديتها.

عن الخطوات الجديدة التي اتخذتها المفوضية بشأن التنظيم الأفضل للبيانات والتحديثات التي تطرأ على سجلات الناخبين وسواها من المستجدات، كان لمجلة “الشبكة العراقية” هذا اللقاء مع عضو المفوضين والناطق الرسمي باسم المفوضية مقداد الشريفي:

* أين وصلت المفوضية بشأن تحديث سجل الناخبين؟

ــ دائما وفي أية انتخابات تبادر المفوضية مبكرا وقبل 6 أشهر في الأقل من الانتخابات الفعلية الى تحديث سجلاتها، واستعدادا للانتخابات المقبلة المزمع اجراؤها في نيسان 2017 عملنا جدولا خاصا لتنظيم المهام التي تقوم كوادرها بانجازه، أول الخطط في هذا الجدول تحديث سجل الناخبين وفيه الاستعدادات الفنية واللوجستية وتدريب الموظفين على كيفية تحديث السجل، وقد فتحت المفوضية 683 مركزا في عموم البلاد عدا محافظات اقليم كردستان ونينوى وكركوك واكملت المفوضية من هذا الجدول مانسبته 35%من المهام الموكلة لانجازها والعمل جار على قدم وساق.

* ماذا يعني تحديث سجل الناخبين؟

ــ التحديث يعني هناك عملية تنقلات للأفراد والعوائل من محافظة الى محافظة خلال أربعة أعوام فضلا عن إضافة مواليد جديدة لها حق الانتخاب فأضفنا هذا العام مواليد 99 لذلك هذه المواليد مدعوة لتحديث سجلها وبياناتها حتى تمارس حقها الديمقراطي الذي كفله الدستور بخصوص الاقتراع..

وتعتقد المفوضية أن توجيه الناخبين نحو تحديث سجلاتهم الانتخابية هو من صميم واجبها ومسؤوليتها تجاه المواطن، ونعمل بهذا الخصوص على حث المواطن لمراجعة المراكز المهمة وكل حسب منطقته.

* هناك كلام كثير من جانب الكتل السياسية وحتى الرأي العام يشكك في استقلالية وحيادية المفوضية..

ــ أختلف في هذه النقطة.. ولا أعتقد أن هناك رأياً عاماً يشكك في حيادية المفوضية.. نعم هناك بعض الآراء لأناس حول عمل المفوضية ولكن لا يمثل رأياً عاماً.. نعم هنالك مسؤولون في بعض الكتل السياسية غير مقتنعين بعمل المفوضية ولديهم اشكالات على عملنا.. والمفوضية تقدر هذه الملاحظات والاشكاليات، لكن لو لم يكن العراقيون مقتنعين أو لو لم تكن لديهم ثقة بعمل المفوضية العليا لما توجه الى انتخابات 2014 أكثر من 12 مليون ناخب، يعني نسبة 62 % من العدد الاجمالي للشعب العراقي. خروج الناخب والادلاء بصوته دليل على قناعته بالاقتراع وشعوره أن المفوضية ستحافظ على صوته ولا أعتقد أن هناك عاقلاً يتجه الى عملية انتخابية ويعرف أن ارادته ستتغير، لذلك أقول من ذهب للانتخابات ذهب عن قناعه وثقة بالمفوضية.

* هل هناك اشكاليات حول عمل المفوضية؟

ــ نعم هناك اشكالات على عمل المفوضية، وهذه الاشكالات ليست المفوضية هي الأساس فيها فهي تعمل مع جهات عديدة، وبالتالي اذا لم تتعامل معها هذه الجهات بالشكل الفعلي ينعكس ذلك على أدائها وعملها، أيضا المفوضية العليا تعمل مع جهات سياسية ومع منظمات المجتمع المدني ومع الإعلام إذا كل هذه الأطراف لم تعمل أو تتعاون مع المفوضية العليا فمن الطبيعي تصبح هناك اشكالات…