مولود يوم (31)

278

علي البكري باحث فلكي /

يعد هذا المولود صانعاً كبيراً للمرح، ومحركاً مهماً لإجراء تغييرات، لكن يبقى الأهم هو استعداده الدائم لشغل وقته بكل شيء ممكن، فهو يمتلك طاقة كبيرة وإصراراً على المغامرة والدخول في تجارب قد تضعه في حرج كبير. هذا المولود مهما قدم إلى الآخرين من عطائه فإنه يبقى لا يحظى باهتمام يوازي ما قدمه.. ترى ما هو السبب في ذلك؟
يولد هذا المولود في سبعة أشهر فقط من السنة هي: كانون الثاني، آذار، أيار، تموز، آب، تشرين الأول، كانون الأول. ويمثل يوم (31) الرقم (4)). ويعد مولود هذا الرقم رجولياً قوياً متحرراً من المخاوف، جريئاً مغامراً مبتكراً ماهراً، فكرياً ويدوياً، متمرداً ومحارباً. هذه الصفات تفقده الكثير في الجانب العاطفي والجانب الأنثوي، فهو رقم يرمز إلى العمل, والواقع, والمفاجآت, والتغيير. لكن في شهر كانون الأول، عندما يولد المولود، يجد في خريطته الرقمين (4و8)، ما يعني أنه من مواليد برج الجدي، وهنا سيحرم هذا المولود من الإشباع العاطفي، ويعاني من تقلب حياته وعدم شعوره بالاستقرار النفسي، سواء أكان المولود ذكراً أم أنثى. وهنا نجده أقل فرصاً في الزواج، مع عدم القدرة على التواصل العاطفي، لذا فإنه يلجأ دائماً إلى ذاته ليحمي نفسه من هذه التقلبات رغم روعة تكنيك هذا المولود. أما مولود شهر كانون الثاني فسنجد أن أرقامه (4و4)، لذا يعد من مواليد برج الدلو، وهنا يعد نقيضاً لمولود شهر كانون الأول، إذ يبدو هذا المولود متسرعاً، لا يرضى بشيء، يبحث عن استقراره عبثاً، فهو ذكي متشعب الأفكار يعمل دون انقطاع، كثير الكلام، لا يقف عند حد، وهذا يعطيه انطباعاً فوضوياً، إذ على الرغم من أنه بارع في إدارة الأعمال واقتناص الفرص وسرعة الأداء، لكنه غير مستقر نفسياً، لذلك نجده منافساً ومغامراً في أن واحد، ولا يقبل إلا بما يمليه عليه فكره، لذا فإن من الصعب عليه أن يهتم بالأمور العاطفية، بل إنه قد يبتعد عنها مبكراً، وتحديداً إذا لم يجد من يشاركه أفكاره ويؤيده قلباً وقالباً .
أما مولود 31 آذار فإنه يمتلك الرقمين (4و9)، وهنا نحن نتعامل مع شخصية قيادية إدارية حازمة، لا يهتم كثيراً بما يجب فعله، بل هو من يصدر الأوامر إلى الآخرين، لا يقف طموحه عند حد. ومعظم مواليد هذا اليوم من النساء لا يهتممن بالشريك، بل يتعاملن معه بندية، فهن ذوات شخصية قوية من الصعب أن ترضى بالقليل، لذا نجدهن يبحثن عن طموحهن بقوة، وكثيرات منهن لا يرتبطن، وإن حصل ذلك فسرعان ما يبدأن بفرض سيطرتهن على الشريك، وقد تستمر المعارك طوال حياتهن إذا لم يستسلم لهن الشريك، وهنا تفقد الحياة العاطفية بريقها. أما مولود 31 أيار فهو جوزائي (يحمل الرقمين 4و5)، الأكثر تأثيراً في الاستقرار العاطفي، إذ نجد عدم قدرة هذا المولود على العيش بهدوء ودون إثارة، وهذا يكلفه فشلاً عاطفياً وندماً. هذا الحال يبدو مبكراً في حياة المولود، فهو حساس إلى درجة كبيرة بحيث يصعب فهم متطلباته، وعلى الرغم من تفوق هذا المولود ذهنياً، وما يمتلكه من روح مرحة، لكنه يجد صعوبة بالغة في إيجاد شريك عاطفي مناسب.
أما مولود 31 تموز فهو يعود إلى برج الأسد وأرقامه (4و1). هذا المولود يتمتع بصفة الواقعية والعملية، ويعتز بشخصيته، له حضور طاغٍ ومن الصعب أن يقتنع بما يقوله الآخرون مهما كان منطقياً، فسرعان ما سيثبت عكس ذلك. سيدات هذا اليوم يتمتعن بلياقة عالية وقوة تحكم كبيرة في حياة مقربيها، الزوج الأبناء، فهي التي ستقوم بإدارة حياتهم ورسم خطوطها، ومهما حاولوا الخروج عن ذلك فسيجدون أنهم في طوق من الصعب اختراقه، وفي النتيجة تضحي هذه المولودة بحياتها العاطفية من أجل حياتها المهنية. أما مولود 31 آب (العذرائي)، أرقامه (4-5) فهو نموذج آخر من الحساسية المفرطة والقلق غير المبرر والوساوس التي سرعان ما تقضي على هدوء حياة هذا المولود، فهو لن يسمح لك بأن تفرض أسلوبك عليه، بل ستجد أن قيوده حاضرة، فهو شكاك عنيد لا يتنازل أبداً مهما كان ثمن ذلك غالياً, عند ذلك نصل إلى مرحلة النفور السريع منه لعدم قدرته على الحفاظ على مزاج مستقر لفترة طويلة، ما يشكل عامل ضاغط سلبياً على الشريك.
أخيراً مولود 31 تشرين الأول، فهو عائد إلى برج العقرب، ويحمل الرقمين (4و9)، إذ ليس من السهل أن تجد هذا المولود راضياً عن حياته، بل ناقما كثيراً على حظوظه، والسبب أنه ذو نشاط كبير وقدرة عالية على فهم ما يدور في رؤوس الآخرين،