وزارة الصناعة شريكٌ فعّالٌ في القضاء على الوباء

297

#خليك_بالبيت

فكرة الطائي /

لم تتوقف جهود وزارة الصناعة والمعادن عند خطوة محدّدة لذاتها في محاربة فايروس كورونا الذي اجتاح العالم بين ليلة وضحاها من دون أن تكون هناك الاستعدادات اللازمة والمبكِّرة لهذا الوباء اللعين، الذي انهارت أمامه دول كبرى ولم تستطع مواجهته أو لم تفق من الأزمة وتستعد لمواجهته، لكنّ العراق وبجهود العقول النيرة من أبنائه المبدعين استطاع أن يعدّ العدّة لمواجهة هذا الوباء والحدّ من خطورته، فقد توالت المبادرات على المستوى الشعبي والرسمي من دون تمييز وإنما صار العمل تضامنياً تكافلياً وتطورياً بين الشعب ومؤسّسات الدولة كاملة، وتراجعت التناحرات والتقاطعات السياسية إلى الخطوط الخليفة لتتقدّم الصفوفَ الروحيةُ الوطنيةُ المضحيةُ من أجل سلامة الوطن والموطن .
جهود وزارة الصناعة
يظن البعض أنّ ملاكات بعض دوائر الدولة أوقفت عملها الإنتاجي الإبداعي جراء هذه الجائحة، وفي هذا الظن شيء من الصحّة لكنّ بعض تلك الدوائر ضاعفت مجهودها الإبداعي لتكون عنصرا ساندا للجيش الابيض في جبهة المواجهة وخطّ التماس مع الوباء لحماية المواطن وإنقاذه من مخاطر هذا الوباء ومن بين تلك الملاكات الإبداعية؛ ملاكات وزارة الصناعة والمعادن وخلية الأزمة القيادية في الوزارة التي ما زالت تضخ الأفكار والآراء لتسند احتياجات وزارة الصحة من مستلزمات الدعم والإسناد المختلفة والضرورية للوقاية من هذا الوباء.
كنت طيلة الأسابيع الماضية على تواصل يومي مع مؤسّسات وزارة الصناعة عن طريق الزملاء في أقسام الإعلام سواء في الوزارة أو المؤسّسات والمعامل التابعة لها لرصد تلك المبادرات والإبداعات المضافة في الإنتاج، ودائما ما اؤكد معهم على ما هو جديد، إذ إنّ كل إنجاز جديد يسرّ الانسان ويحفّز الطموح نحو الأحسن .
فقد سعت الشركة العامة للصناعات الكهربائية والالكترونية إحدى شركات وزارة الصناعة والمعادن إلى تجهيز المستشفيات الحكومية والأهلية بغاز سائل الاوكسجين الطبي بنقاوة 6،99% وبكميات كبيرة منذ بداية أزمة كورونا.
تجهيز متواصل بالاوكسجين
أردت أن استطلع أكثر عن هذه المعلومة التي زوّدني بها الزميل “مرتضى الصافي” مدير قسم الإعلام في الوزارة الذي قام بدوره بتهيئة الاتصال مع السيد مدير عام الشركة المهندس “سفيان فوزي الجنابي” الذي أكد لنا استمرار ملاكات الشركة لا سيما في معمل إنتاج غاز الاوكسجين الطبي بتجهيز المستشفيات الحكومية والأهلية خلال شهر نيسان الجاري وبكميات بلغت ” 865″ أسطوانة غاز لتضاف إلى الكميات المجهّزة خلال شهر آذار الماضي البالغة أكثر من “6500” أسطوانة”.
وأوضح أيضا “أنّ الشركة قامت بالتبرع بجهاز فحص نقاوة الاوكسجين من المناشئ الأوروبية إلى مستشفيات الكاظمية واليرموك والطفل المركزي، وسيتم لاحقا تزويد المستشفيات الأخرى بهذا الجهاز”، مشيرا إلى أنّ “الشركة تبذل قصارى جهدها لتصنيع مختلف الاجهزة والمستلزمات الضرورية التي تخدم القطاع الصحي ومنها الغازات الطبية وغرف تعفير الأشخاص وأجهزة التنفس الصناعي وغيرها من المنتجات الضرورية”.
هذه الجهود التي تقوم بها الشركات والمعامل التابعة لوزارة الصناعة سواء في إنتاج مضاعف من أسطوانات الاوكسجين، وصناعة الكمامات والقفازات فضلا عن أجهزة الوقاية الأخرى التي أسهمت وتسهم في القضاء على هذا الوباء تجعل من هذه الوزارة شريكا فعالا في هزيمة فايروس كورونا.

Comments are closed, but trackbacks and pingbacks are open.