BMW بلمسة عراقية

510

الشبكة/

قام المصمم العراقي الأصل حسين العطار بتصميم الهيكل الخارجي لسيارة BMW M2 والتي عرضت لأول مرة في معرض ديترويت الدولي للسيارات لعام 2016.

هو مصمم سيارات يعمل لحساب شركة BMW كما أنه مصمم سيارات ال M2 coup التي انضمت حديثاً لعائلة سيارات BMW فئة الـ M performance. ربح فرصة للتدريب في شركة بي أم دبليو الألمانية مع فريق تصميم في الشركة نظراً لفوزه في أحد المسابقات المحلية. وهو أيضاً عضو ناشط في محافل السيارات الدولية. عمل لعدة سنوات في شركات عالمية للسيارات مثل أودي ومارسيدس. وحسين العطار هو جزء من فريق كبير من الشباب الموهوبين الذين يتنافسون في كل عام لنيل جائزة أفضل تصميم، وكان هو صاحب الحظ ليفوز بالتصميم الخارجي لـ M2 2016.

حلم سيارة ذاتية الحركة

أرخِ ظهرك إلى الخلف واترك عجلة القيادة، وارفع قدميك عن الدواسات وتحرر من توتر القيادة، فسيارتك الآن هي المسؤولة عن القيادة. نما حلم السيارة التي يمكنها قيادة نفسها على مدار العقد الماضي في الوقت الذي أثبتت فيه التقنيات اللازمة كفاءتها تدريجيًّاً، ولكن الفكرة واجهت عقبات قانونية كبيرة. لكن ليس بعد. ففي الوقت الراهن الخطى تتسارع من أجل جعل السيارات ذاتية القيادة حقيقة. فمن هاواي حتى فلوريدا، ومن أكسفورد حتى برلين، يدور السباق من أجل وضع السيارات بدون قائد على طرقنا .ولما كانت السيارات ذاتية القيادة تعدنا بتحسين الأمان وترشيد أفضل للوقود والتخلص من ملل القيادة لمسافات طويلة، ستستغرق سياراتنا بعض الوقت لتتحول إلى سيارات ذاتية القيادة خطوة بخطوة؛ ولطالما كان لها منتقدوها. ففي عام ١٩٩٤، وعلى أحد الطرق السريعة في المملكة المتحدة، أظهرت شركتا جاجوار ولوكاس إندستريز مدى أمان تقنِيَتَي التحكم المتكيف في ثبات السرعة والمحافظة الأتوماتيكية على خط السير؛ وهما التقنيتان اللتان أصبحتا الآن موجودتين بسياراتنا. لم تنبهر وسائل الإعلام بالفكرة، ووصفت السيارات التي تقود نفسها بأنها جنون. لكن ليست المخاوف المتعلقة بأمان السيارات ذاتية القيادة في محلها في عالم يلقى فيه ١٫٢ مليون شخص نحبهم سنويًّاً في حوادث الطرق بسبب أخطاء بشرية، حسب رأي بول نيومان — مهندس تصميم الروبوتات في جامعة أكسفورد — الذي يطور فريقه سيارات ذاتية القيادة. ويضيف: «من الجنون تخيل أننا سنواصل قيادة السيارات كما نفعل الآن؛ أي إننا بعد ١٠ إلى ٢٠ عاماً سنواصل الاضطرار إلى أن نجلس خلف عجلة القيادة، مركزين بشدة، ولا نستغرق في النوم ولا ندهس أحدهم.