جمعة اللامي/ “من كان أسير الله، كان حراً” (ميخائيل نعيمة) في الطريق الى المسجد النبوي الشريف، بين مارّة كثر، وألسنة كثر، التقط سمعي نحيبها: “ليولد يا نبي الرحمة، أخذوه مني، وغربوه في البيداء”، اتجهت اليها بقلبي وكياني: امرأة تجاوزت الخمسين من عمرها، تأتزر بعباءتها الجنوبية السوداء، وتشد رأسها بعصابتها الميسانية السوداء، وحولها ثلّة من الحجاج، … تابع قراءة فاطمة
انسخ والصق هذا الرابط إلى موقع الووردبريس الخاص بك لتضمينه
انسخ والصق هذا الكود إلى موقعك لتضمينه