من يطيح بمن؟

أحمد رحيم نعمة/

منذ فترة طويلة والرياضة العراقية تعاني (الأمرّين) نتيجة التقاطعات التي تحصل بين أطراف اللعبة الرياضية! حتى وصل بها الوضع الى (المناوشات) العالمية، وربما يغلق ملف رياضتنا الى الأبد نتيجة المشاكل الدائرة. فمن يقود (الدفّة) الرياضية في العراق دائرتان: الأولى وزارة الشباب والرياضة، والثانية اللجنة الأولمبية. وهاتان المؤسستان لم تتفقا بشكل جِدّي يوماً ما! برغم الأعمال المميزة التي تقومان بها. فوزارة الشباب والرياضة قدمت الكثير خلال السنوات الماضية من التشييد والبناء الفعلي للملاعب وبأحدث الطرز العالمية، فضلاً عن مساهمتها في رفع الحظر عن الملاعب، والحال نفسه بالنسبة للّجنة الأولمبية التي دعمت اتحاداتها الرياضية في تحقيق الإنجازات على الصعيد الخارجي. إلا أن السؤال الذي يطرح بين الحين والآخر من قبل المهتمين بالشأن الرياضي يدور حول مسألة (تفليش) الأولمبية (وقفل) الرياضة العراقية بالشمع الأحمر ولمصلحة من؟! حقيقة، هذه الأمور وضعت علماء (الفلك) في حيرة لا يحسدون عليها! ولاندري من المستفيد من هذه الفبركة التي تحصل بين الحين والآخر للرياضة العراقية، هل أن اتحاد الكرة الذي يدخل في دوامة الانتخابات له (ضلع) في دائرة المشاكل الأولمبية؟ أم أن وزارة الشباب تريد الإطاحة بـ (الثنتين)!! فالأولمبية الدولية تعرف تماما المشاكل الدائرة على الساحة الرياضية العراقية، لذلك قررت أن تتريث في قراراتها ضد العراق وإعطاء فسحة زمنية للقائمين على رياضتنا بدلاً من الإيقاف الإجباري.