سما حسن لـــ “الشبكة العراقية”: الصدفة قادتني الى رياضة المبارزة!

أميرة محسن /

لاعبة شابة قدمت أروع العروض وحصدت أفضل النتائج في لعبة المبارزة، تعد اليوم واحدة من أبرز اللاعبات الموهوبات في رياضة المبارزة. إنها (سما حسن) التي يتوقع لها المعنيون باللعبة مستقبلاً كبيراً، التقتها “مجلة الشبكة العراقية” فكان معها هذا الحوار: التحدي
* ما سبب اختيارك رياضة المبارزة؟
-في البداية مارست كرة السلة لأكثر من أربع سنوات، بعدها بدأت بممارسة المبارزه في عام ٢٠١٧، شاركت في النشاط المدرسي وحصدت الكثير من الميداليات والكؤوس للمدرسة، مارست لعبة المبارزة عن طريق الصدفة، ففي أحد الأيام تابعت زميلاتي وهن يمارسن لعبة المبارزة فأعجبتني كثيراً، يومها قررت أن ألعبها وأتفوق فيها، فهي من الألعاب الرياضية الصعبة وتحتاج الى دقة وتركيز عالٍ كونها تعتمد على النقاط عند لمس الخصم، وكان اختياري لها بسبب صعوبتها وتحدياً للصعاب، لذا اخترتها وفضلتها على الألعاب الاخرى.
*أنت طالبة فكيف توفقين بين اللعب والدراسة؟
-نعم أنا طالبة في الإعدادية -الخامس أدبي- وأوفق بين الرياضة والدراسة، إذ أسعى الى إكمال دراستي مع مواظبتي على التدريبات في لعبتي والدليل النتائج المميزة التي أحرزتها في بطولات المبارزة.
*مع أي الأندية تلعبين؟
-لا أمثل أي نادٍ حالياً، ألعب فقط للمنتخب العراقي النسوي.
*أهم مشاركاتك؟
-منذ انضمامي لمنتخب شباب العراق بالمبارزة شاركت في الكثير من البطولات المحلية والخارجية حصلت فيها على مراكز جيدة وعلى ألقاب عديدة منها (وصيفة بغداد) لسلاح الشيش، وكانت النتائج التي حصلت عليها المركز الأول لبطولة الناشئين تحت سن العشرين والمركز الثاني في بطولة الشباب، كما حصلت على الميداليتين الفضية والبرونزية في سلاح السيف العربي والمبارزة بالنسبة للفردي وفرقياً على المركز الأول في بطولة الناشئين والمركز الثاني في بطولة الشباب، وكانت أول مشاركه خارجية في مصر حيث حصلنا على الميدالية البرونزية والفضية فرقياً، شاركت أيضاً في أذربيجان وتأهلت الى دور الثمانيه في سلاح السيف العربي كما شاركت في المعسكر الذي أقيم مؤخرا في الكويت، استفدنا منه كثيراً وقد كان استعداداً للبطولات المقبلة.
*هل تواجهك معوقات؟
-لاتوجد معوقات سوى الدراسة، فعلى اللاعب أن يوفق بين المجالين من أجل نجاحه.
*ماذا عن دعم الاتحاد لكم؟
-دعم الاتحاد جيد جداً للمنتخبات، بل أن هناك متابعة كبيرة من قبل السيد رئيس الاتحاد زياد حسن لجميع اللاعبين، إذ ذلّل رئيس الاتحاد الكثير من الصعاب التي كانت تواجهنا من خلال الدعم والإسناد.
*من السبب في بروزك بهذه اللعبة؟
-ممن اختارني أن اكون ضمن المنتخب الوطني هي المدربة سحر أحمد ووالدتي التي وقفت معي طوال مشواري الرياضي، أتمنى لهما الصحة والعافية.
*بماذا تحلمين؟
– أتمنى أن أحافظ على هوايتي ولقبي الرياضي بالمبارزة وأن أحقق إنجازات كبيرة للعراق في البطولات الخارجية، وأرفع العلم العراقي، كما أتمنى أن أصل الى مراحل متقدمة في الدراسة.
الدعم الكافي
* برأيك ما سبب ضعف الرياضة النسوية؟
-في السنوات الماضية عانت الرياضة النسوية الأمرّين نتيجة عدم وجود الدعم الكافي لها، لذلك كانت النتائج غير جيدة وللألعاب الرياضية جميعاً، لكن في السنة الماضية والحالية بدأت بعض الاتحادات الاهتمام بالجانب النسوي، لاسيما اتحاد المبارزة الذي اهتم كثيراً بفرقه النسوية من حيث إنشاء منتخبات للناشئين والشباب وهو عمل مميز من أجل مصلحة اللعبة، وقد أعطى هذا التوجه الصحيح نتائج رائعة والدليل أن المنتخبات النسوية العراقية بالمبارزة حققت نتائج كبيرة على الصعيد العربي وحتى الآسيوي والقادم إن شاء الله سيكون أفضل بدون شك في ظل وجود الإدارة المثالية، بل إن الإدارة قامت بعمل كبير يصب في مصلحة المبارزة العراقية من خلال توفير القاعة الخاصة بالمبارزة والتي ستكون صرحاً كبيراً وستحتضن البطولات المحلية والخارجية.
*لعبتك المفضلة غير المبارزة؟
-ألعب كرة السلة، ورغم أنني لست طويلة فقد كنت في فريق السلة.
*كيف دخلتِ عالم الرياضة؟
-صدفة، ولكن اعتبرها أحلى صدفة.
*هل تتابعين الموضة والأزياء؟
-نعم أتابع، ولكن أختار منها الذي يناسبني.
*ماذا عن التسوق؟
-نعم، أعشق التسوق فهو يعطي راحة للنفس.
*كيف يبدأ يومك؟
-أولاً المدرسة وتحضير الواجبات والفروض المدرسية، بعدها إذا كان لدي تمرين أذهب إليه ثم العودة للبيت وللعائلة.