بمشاركة ثمانية أندية.. انطلاق الدوري العراقي النسوي لكرة الصالات

296

 أميرة الزبيدي /

انطلق قبل أسبوع الدوري الكروي النسوي للصالات بمشاركة جيدة من الأندية العراقية، وسيقام هذا الدوري على مرحلتين: ذهاب وإياب. وفي لقاء مع رئيس الهيئة الإدارية لنادي (فتاة بغداد)، عبد الزهرة نعيم، خصّ به مجلة “الشبكة العراقية” تحدث فيه عن مسيرة الدوري النسوي لكرة الصالات قائلاً:
مواهب نسوية
“الدوري النسوي لكرة الصالات انطلق قبل أيام بمشاركة ثمانية فرق نسوية هي: فتاة بغداد، والقوة الجوية، والزوراء، والتجارة ، وبلادي، هذه أندية بغداد، أما اندية شمال العراق فهي أندية دهوك، وراوندوز ، ونفط الشمال، ممثلا عن كركوك، وهذه الفرق تضم مجموعة من لاعبات المنتخب الوطني العراقي، إضافة إلى وجود أكثر من موهبة ضمن الفرق التي سوف تشارك في الدوري النسوي.”
مواهب في الدوري النسوي
وأضاف رئيس نادي فتاة بغداد أن “الدوري النسوي لهذا العام 2023 سيكون على مرحلتين: ذهاب وإياب، وستقام المباريات يوم الجمعة من كل أسبوع في توقيت واحد، إذ كان اليوم الأول من انطلاق بطولة الدوري الكروي النسوي للصالات هو يوم الجمعة 13/ 1/ 2023. وكانت منافسات الدور الأول قد شهدت فوز الزوراء على التجارة بـ 11هدفاً مقابل هدف واحد، كذلك فاز فريق نادي فتاة بغداد بخماسية نظيفة على فريق نادي دهوك، فيما فاز القوة الجوية بخماسية نظيفة أيضاً على فريق راوندوز، كما تغلب نفط الشمال على بلادي بـثمانية أهداف نظيفة، الحقيقة أن المباريات كانت ذات طابع مميز، إذ اتسمت بالمنافسة القوية بين الفرق، بل إن بعض الفرق أظهرت إمكانية جيدة خلال المباراة بفضل المواهب النسوية التي تضمها، وبالتالي هي فرصة لمدربي المنتخبات الوطنية النسوية لاستدعاء هذه المواهب إلى المنتخبات الوطنية العراقية، إذ أن الدوري هو المحك الرئيس لاستقطاب المواهب التي تسهم في تطور الرياضة النسوية في العراق.”
طواقم تحكيمية نسوية
وأشار إلى أن “الدوري النسوي الكروي للصالات سوف يستمر لفترة ثلاثة أشهر، إذ يلعب كل فريق سبع مباريات في المرحلة الأولى، ومثلها في المرحلة الثانية، أي أن هناك فترة استراحة جيدة للاعبات، لأن المباريات تجري كل أسبوع، وهو أمر جيد بالنسبة للكوادر التدريبية التي ربما تحاول تفادي الأخطاء التي تقع فيها اللاعبات، كما سيشهد دوري الموسم الحالي مشاركة الطواقم التحكيمية النسوية، وهذا يحدث لأول مرة في الدوري النسوي الكروي.”
متابعة جماهيرية كبيرة
وعن القاعات التي سوف تحتضن مباريات الدوري النسوي قال عبد الزهرة نعيم: “الحقيقة أن هناك أكثر من قاعة جيدة خصصت لإقامة المباريات عليها، منها قاعة وزارة الشباب والرياضة، وقاعة نادي الأعظمية، أيضاً هناك قاعة مميزة في جامعة بغداد. أما في المحافظات فهنالك قاعات ممتازة في الأندية الشمالية، والمفرح في الأمر هو أن مباريات الدوري النسوي لكرة القدم تحظى بمتابعة كبيرة من قبل الجماهير الرياضية، إذ تحضر الجماهير الرياضية بكثرة في غالبية المباريات التي يكون طرفها نادٍ جماهيري معروف، حيث تجد التشجيع المساند للفريق، وقد حظيت أوليات المباريات التي أقيمت بحضور جماهيري كبير، ولاسيما مباريات الجوية والزوراء مع الأندية الأخرى.”
لابد من دعم الرياضة النسوية من أجل العودة إلى سكة الانتصارات
وعبّر نعيم عن تفاؤله بمستقبل الكرة النسوية، برغم الدعم المحدود المقدم إلى الفرق النسوية، بل إن “بعض الاندية لم تشكل أي فريق نسوي، على الرغم من عراقة هذه الأندية التي كانت تمتلك فرقاً نسوية كثيرة في ألعاب القوى والطائرة والسلة وغيرها من الألعاب، لكن جرى –للأسف- الاستغناء عن العنصر النسوي في السنوات الماضية، وهذا طبعاً كان تأثيره واضحاً على الرياضة النسوية التي وصلت إلى مراحل خطيرة، بسبب عدم وجود أي دعم للرياضة النسوية، لا من وزارة الشباب ولا من الأولمبية، لكن في السنتين الأخيرتين دعمت الرياضة النسوية من قبل تلكما الجهتين الرياضيتين المسؤولتين، لكن بشكل محدود، كذلك قامت بعض الأندية الرياضية بتشكيل فرق نسوية في مختلف الألعاب، بحيث أصبح هناك دوري للفرق النسوية، سواء في كرة القدم أو السلة وحتى الطائرة. أملنا كبير بالقائمين على الرياضة العراقية في أن يولوا اهتماماً بالرياضة النسوية من أجل عودتها إلى الواجهة الأمامية، ولاسيما أن العراق مليء بالمواهب النسوية التي باستطاعتها تحقيق الانتصارات في البطولات الخارجية، فقد كانت لبطلاتنا صولات وجولات في سوح الملاعب الخارجية، وهناك اسماء لايمكن نسيانها أمثال الدكتورة إيمان صبيح وميساء حسين وإيمان نوري وافتخار جمعة وأخريات حققن انتصارات كبيرة في البطولات العربية والآسيوية، نتمنى أن تعود رياضتنا النسوية، ولاسيما كرة القدم التي تألقت في العام الماضي عندما خطف العراق بطولة غرب آسيا للصالات حين أبدعت لاعباتنا وخطفن المركز الأول بجدارة واستحقاق.”