ديانا داود .. أتلهــــــف للعـــــب مــــــــع المنتخـــــــب الوطنـــــي

101

حوار / أميرة محسن/
منذ الصغر واللاعبة العراقية ديانا داود تعشق كرة القدم، ومع تألقها في هذه اللعبة، إلا أنها تميزت في دراستها أيضاً بعد أن تمكنت من الحصول على البكالوريوس في علم النفس والعلاج الطبيعي. عاشت ديانا خارج العراق مع عائلتها في الأردن وبعدها انتقلوا الى أميركا حيث مارست كرة القدم في الأكاديميات الأميركية، وعندما أصبح عمرها 13 عاماً انتقلت للعب في أوربا بشكل احترافي.
تمتلك ديانا موهبة كروية واضحة، لذلك تلاقفتها الأندية الأوربية، فشاركت مع أكثر من نادٍ أوربي معروف، لتستقر مع نادي (بوليتكنيكا تيميشوارا) الذي يلعب في الدوري الروماني الممتاز.
عن مسيرتها الكروية ودعوتها لتمثيل المنتخب الوطني للسيدات كان لـ “الشبكة” هذا الحوار مع اللاعبة ديانا داود:
*ما سبب اختيارك كرة القدم؟
_أحببت كرة القدم منذ صغري، وكنت أتمنى أن أصبح مشهورة في هذه اللعبة، والدي كان مدرب كرة في محافظة نينوى، وقد كنت أنا وأخي قريبين منه وهكذا بدأ اهتمامي بكرة قدم، ثم انتقلنا الى العاصمة الأردنية عمان بعد الحرب على العراق، وكان عمري حينها ست سنوات، بدأت ألعب الكرة في الشوارع مع الأولاد في الأردن، ومن ثم انتقلنا الى أميركا عام 2008، وهناك لعبت في الأكاديميات الكروية، وقتها كان عمري 13 سنة، بعدها انتقلت للعب في أوربا بشكل احترافي ونجحت في كل ما خططت له.
حياة الرياضي
*كيف تقيمين تجربتك مع الاحتراف؟
_منذ أن كنت صغيرة شاركت مع الأكاديميات الكروية، تعلمت من خلالها أشياء كثيرة، أولها التصرف الصحيح، والاحتراف داخل وخارج الملعب، وهذا أهم شيء في الاحتراف، مثلاً كيف أنام، ونوعية الطعام، وكيفية الاستعداد يومياً، هذه الأمور مهمة جداً في حياة الرياضي المحترف من أجل النجاح، لذلك عندما جاءني عقد احترافي من أوربا انتقلت ولعبت بسهولة، وشاركت مع الفريق كلاعبة أساسية، وحالياً فريقنا نادي بوليتكنيكا تيميشوارا يتصدر الدوري الروماني لكرة القدم للسيدات.
‎*ما طموحك كلاعبة محترفة؟
_طموحي الفوز باللقب الأول في الدوري، إن شاء الله في السنة المقبلة سوف ألعب في دوري أبطال أوروبا، أتمنى أن أقدم أداء جيداً وأحصل على الإنجازات من أجل أن أرفع اسم الوطن وكرة القدم النسوية كلاعبة عراقية في الدوري الأوربي.
‎*في أي مركز تلعبين؟
_لعبت في العديد من المراكز تحت قيادة مدربين مختلفين، لكن مركزي المفضل هو وسط الميدان أو الارتكاز.
في انتظار دعوة المنتخب
‎* اين وصلت مسألة انضمامك إلى المنتخب النسوي العراقي؟
– إنه لشرف لي أن أمثل بلدي العراق في كرة القدم للسيدات، لكن لسوء الحظ تعرضت الى إصابة في الكاحل في أحد التمارين مع النادي قبل ساعات من رحلتي إلى معسكر منتخب العراق النسوي في دبي، وتحسنت إصابتي قبل أن أتمكن من الانضمام إلى البطولة في المملكة العربية السعودية، أنا الآن في انتظار الفرصة التالية للاتحاد واللجنة النسوية لتحديد موعد المعسكرات والمباريات في المستقبل.
‎*ماذا تعلمتِ من الاحتراف؟
_الحقيقة أن الاحتراف عمل شاق، إنه يتطلب الانضباط، لأنه يستلزم التحضيرات من الصباح لغاية العصر، وعندما يأتي يوم المباراة يجب أن نقدم أداء جسدياً وعقلياً جيداً داخل الملعب.
‎*كيف تجدين لعبة كرة القدم النسوية في العراق؟
_سحر كرة القدم يسري في دم كل مواطن عراقي، إنهم يعشقون الكرة بجنون، لذلك هنالك الكثير من المواهب موجودة في الكرة النسوية بالعراق، أتمنى أن يستمر الدوري النسوي العراقي دون انقطاع لكي تظهر المواهب النسوية، وهذا يصب في مصلحة الكرة النسوية العراقية، أملي في المستقبل أن يكون لدينا المزيد من المواهب المحلية التي يمكنها أن تحترف في دوريات العالم.
‎*لأي فريق تلعبين حالياً؟
– في نادي بوليتكنيكا تيميشوارا في الدوري الروماني الممتاز
(politehnica timisoara).
‎*ماذا تتمنين في مستقبلك الرياضي والمهني؟
_هذا السؤال صعب، لكن أتمنى أن تكون صحتي جيدة قبل كل شيء، وأن أنجح في مسيرتي، وهو أمر متروك لله سبحانه وتعالى.
‎*أي الفرق تشجعين عالمياً؟
_ نادي ليفربول الإنكليزي.
‎*تحصيلك العلمي؟
_البكالوريوس في علم النفس والعلاج الطبيعي.
‎*هواياتك غير الكرة؟
_ أحب أن أشاهد كثيراً من المباريات، ولاسيما الدوري الإنكليزي، وعندما يكون لدي وقت أشاهد بعض مباريات الدوري العراقي، ولاسيما مباريات الشرطة والجوية والزوراء، كما أستمتع بالموسيقى وقضاء الوقت مع عائلتي وأصدقائي، كذلك أهوى (الكعدات) في الطبيعة مع الشاي.
‎*كرة القدم هواية أم مهنة؟
_. عندما كنت صغيره كانت هواية، لكنها الآن أصبحت مهنتي.
*أين يقف فريقك في الدوري حالياً؟
_إنه الاول في الترتيب، فريق فيه لاعبات مميزات، جرى اختيارهن عن طريق اختبارات كثيرة، في آخر سنتين كان الثاني على الدوري الروماني.
*هل قدمت لك عروض للعب فى نوادٍ اخرى؟
_نعم، قدمت لي عروض كثيرة للعب في اليونان، والبرتغال، ودرجة ثانية في إسبانيا.