لاعبة “فتاة بغداد” بكرة القدم زهراء باسم: لماذا لا تفتح أكاديميات لاستقطاب المواهب النسوية؟

165

مجلة الشبكة/

من بين اللاعبات اللواتي قدمن مستوى مميزاً على أديم المستطيل الأخضر، يبرز اسم اللاعبة زهراء باسم، التي أحبت كرة القدم منذ الصغر، وتمنت أن تكون إحدى لاعبات المنتخب الوطني العرقي.. وتحقق حلمها.
مارست الكرة مع الفرق المدرسية، كما مثلت العديد من الأندية العراقية خلال الفترات الماضية، لتستقر هذا الموسم مع فريق (نادي فتاة بغداد) المشارك في الدوري الكروي للساحات المكشوفة، لكن نتائج الفريق لم تكن بالمستوى المطلوب.
عن أسباب تراجع النتائج ومسيرتها الرياضية الكروية وأمور أخرى تصفحتها مجلة (الشبكة العراقية) مع لاعبة نادي فتاة بغداد زهراء باسم، إذ دار معها هذا الحوار:
*كيف كانت البداية؟
– كانت بدايتي في ممارسة كرة القدم مع إخوتي وأولاد خالي في الشارع والبيت، كذلك مارستها في المرحلة المتوسطة حين شاركت مع فريق مدرستي في بطولة المدارس للمتوسطة، كما لعبت كرة السلة في الفرق المدرسية، بعدها شاركت في بطولة تربيات الرصافة الثانية وأحرزنا المركز الأول على تربيات العراق.
*في أي الفرق لعبت؟
_ لعبت مع نادي القوة الجوية، واستمررت معهم سنتين ونصف السنة تقريباً، حصلت معهم على بطولات الدوري والكأس وكثير من البطولات، كذلك مثلت المنتخب الوطني للشابات، كما شاركت في بطولة غرب آسيا التي أقيمت في البحرين، ومن ثم لعبت على سبيل الإعارة مع (نادي بلادي) المشارك في دوري الصالات، والآن ألعب مع (نادي فتاه بغداد) المشارك في الدوري العراقي للساحات المكشوفة.
*كيف هو دعم إدارة النادي للفريق؟
– إدارة النادي نموذجية، إذ لم تبخل على اللاعبات بشيء، فقد وقفت مع الفريق ودعمته بشكل كبير، ولاسيما رئيس النادي عبد الزهرة نعيم، الذي دعمنا ووقف مع اللاعبات في جميع الظروف، كما أنه كان يحضر جميع الوحدات التدريبية والمباريات، إن شاء الله نقدم كل ما هو مفرح لهذا النادي المميز.
*ماذا عن طموحاتك في هذه اللعبة؟
-طموحي أن أقدم كل ما لدي في أي نادٍ ألعب فيه، وبالتأكيد أطمح أن أمثل المنتخب الوطني، لأن طموح أي لاعب كرة قدم هو تمثيل المنتخب وحمل شعار الوطن.
*ما الفائدة من اللعب في الجوية؟
– استفدت كثيراً، في مختلف الجوانب، إذ تطور مستواي بشكل كبير بسبب الاحتكاك مع لاعبات على مستوى عال من الخبرة.
*كيف ترين الرياضة النسوية في العراق؟
– اذا أردنا أن نطور الرياضة النسوية في العراق فإن علينا الاحتكاك بفرق عربية وأجنبية لها اسماؤها وسمعتها في الرياضة، كذلك افتتاح أكاديميات مدعومة من الدولة لتطوير مهارات اللاعبات في كل المحافظات، أيضاً يجب أن يكون هناك تنسيق بين اللجنة النسوية والأندية ومديريات التربية، وذلك لغرض ضم مجموعة كبيرة من لاعبات مديريات التربية من خلال متابعتهن في البطولات المدرسية التي تقام بين فترة وأخرى، وأخيراً فإن على الدولة، ممثلة بوزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية والاتحاد العراقي لكرة القدم، دعم الأندية التي لديها فرق نسوية لكي نشجع المواهب ونطور من قابليات اللاعبات.
*موقعك في اللعب؟
– أنا لاعبة شاملة، وحالياً العب كمدافع متأخر.
*هل شاركت مع المنتخب النسوي؟
– نعم، لعبت للمنتخب في بطولة غرب آسيا الي جرت في البحرين، لكني مشغولة حالياً بامتحانات الكلية، لذا لم أستطيع الذهاب مع المنتخب، فأنا طالبة في المرحلة الأولى كلية الإدارة والاقتصاد.
*لم يظهر فريقكم بالشكل المطلوب في بداية الدوري..
– الفريق شُكل حديثاً، والتجانس بين اللاعبات يحتاج الى وقت، برغم ذلك قدمنا مستوى طيباً في المباريات التي لعبناها، إن شاء الله نقدم الأفضل في المباريات المقبلة.
*ما توقعاتك لفريق فتاة بغداد هذا الموسم؟
– فريقنا قدم مستوى جيداً في المباريات، وهذا هو أول موسم في الدوري النسوي للساحات المكشوفة، إذ كانت الفرق النسوية تلعب في القاعات، أي كرة الصالات، واللعب في الصالات غير متعب، بعكس الساحات المكشوفة التي تحتاج الى لياقة بدنية عالية وتركيز ومهارة، وهذه الأمور طبعا تأتي من التدريب المستمر وتنفيذ إرشادات المدربين. عموماً فريقنا بدأ أداؤه يتصاعد ونتائجه تتحسن من مباراة الى أخرى بفضل توجيهات المدرب، إن شاء الله نقدم كل ما لدينا في المباريات المقبلة.
*حلم وأمنية؟
– أن أكون اسماً في عالم كرة القدم النسوية العراقية، وأن أحمل شعار العراق في المحافل والبطولات العربية والعالمية، كما أن حلم كل رياضي هو أن يلعب في نادٍ له اسمه وتاريخه الرياضي، وحلمي أن العب في برشلونة.
* وماذا يعني لك الاحتراف؟
– الاحتراف هو الاطلاع على ثقافات الدول التي تحترف فيها، حين تتعرف على مهارات وتكتيكات مختلفة في اللعب، نعم.. أطمح للاحتراف.