الزوج المفضل لدى نجمات هوليوود

ارشيف واعداد عامر بدر حسون/

الزوج المفضّل عند دورثي لامور هو البعيد عن مهنتها..!

الزوج المفضل عند جون أليسون هو زميلها في مهنتها..!

تختلف آراء نجمات هوليوود في نوع الزوج المفضل لديهن لأنهن ينقسمن الى ثلاثة أنواع:

1- نجمات متزوجات من زملائهن في المهنة.

2- نجمات متزوجات من رجال لا صلة لهم كلية بصناعة السينما.

3- نجمات “عازبات” فشلن في زيجات سابقة، او مازلن في انتظار الزوج الذي يوافق ميولهن.

ومن النوع الأول: بربارة ستانويك، ولزرين باكول، وجون اليسون، وقد سئلت كل منهن في الزوج الذي تفضله، فقالت بربارة ستانويك زوجة الممثل روبرت تايلور:

“ينبغي على الممثلة ان تتزوج من ممثل. فإن اشتراكهما في مهنة واحدة يخلق بينهما تفاهماً مشتركاً في كل شيء، وهذا يساعد على صفاء حياتهما الزوجية من الشوائب التي تعكرها اذا لم يتفقا ذوقاً وميولاً”.

وقد عززت لورين باكور رأي زميلتها حيث قالت:

“إنني أشترك مع زوجي همفري بوجارت في الرغبات التي تربط عادة بين كل زوجة من أسرة الفن، فالكتب التي يقرؤها كل منا هي المفضلة عند الآخر، والأفلام التي نشترك فيها يكون لنا فيها رأي واحد، وهكذا تتشابه رغباتنا وميولنا وافكارنا في كل شيء”.

وقالت جون أليسون زوجة الممثل ديك باول:

“كثيراً ما يحدث ان تفرق مشاغل العمل بيني وبين زوجي.. فلا نلتقي إلا بين جدران منزلنا في أوقات الفراغ من عملنا، ولكننا عندما نجتمع معاً في هذه الأوقات، لا يألو كل منا جهداً في معاونة الآخر، فإذا كان ديك يعمل في أحد الأفلام، فإني أساعده في مراجعة حوار دوره كما لو كنت انا التي أمثل أمامه في هذا الفيلم، وهذا ما يفعله هو ايضاً معي.. ولذلك لا نحس بالملل الذي ينتاب الأزواج، في بعض الأحيان”.

اما النوع الثاني من النجمات فمن بينهن النجمة آيرن دن، وقد انقضى اثنان وعشرون عاماً على زواجها من الطبيب فرنسيس جريفين، وهي تقول:

“خير للمثلة ان تتزوج من رجل بعيد عن مهنتها، حتى تجد في أحاديثها مع زوجها شيئاً يختلف عما تعرفه هي، فأي ملل ينتاب الزوجة عندما تعود الى بيتها لتستمع الى نفس الأحاديث التي تستمع اليها طول مدة عملها في الاستوديو!

وتقول دورتي لامور، وهي زوجة أحد ملوك الخشب:

“عندما يريد أي إنسان ان يستمتع بإجازته، فإنه لا يقضيها في مكان عمله، بل يذهب الى مكان بعيد يختلف في جوّه ومظاهره عما اعتاده في حياته العملية، وهكذا الزواج ايضاً، فإن الممثلة لا تحب ان تعود الى منزلها لتجد مشاغل عملها قد لاحقتها اليه”.