Browsing Category
فنون
ما الذي تحتاجه الدراما العراقية لتتعافى؟
محسن العكيلي/
منذ انبثاق عصر الدراما العراقية في ستينيات القرن الماضي، وما تلاها، ارتكزت تلك الدراما على ثلاثة مرتكزات مهمة: الكتّاب والمخرجون والممثلون. قدمت هذه الركائز باقات من الأعمال التي مازالت راسخة في أذهان المشاهدين، أغنوا بها…
هل تختلف حركة اللون والفرشاة في لوحة المرأة عن الرجل؟
نورا خالد
غالباً ما يقال إن الجمال ينبثق من داخل المرأة، فيخرج -عبر أعمالها الفنية التشكيلية- كل ما في داخل روحها من طاقات إبداعية تجسدها في عملها الفني، أو تترجمها بالفرشاة والألوان. لكن هل يجعل هذا لوحتها تختلف عن لوحة زميلها الرجل؟ أم…
Maria يعود بأنجلينا جولي إلى السينما
الشبكة العراقية
بعد سيرته الذاتية التاريخية المشهورة (جاكي وسبنسر)، التي تناولت حياتي جاكلين كينيدي والأميرة ديانا، على التوالي، قام المخرج التشيلي (بابلو لارين) بدخوله -للمرة الثالثة- في ثلاثية غير رسمية عن نساء مشهورات عالمياً، يتعاملن…
جلسة على خشبة المسرح السرياني.
ضحى مجيد سعيد
المسرح، بشكل عام، هو فكر كوني عابر لكل الحدود الجغرافية وثقافتها، غير أن محاكاة هموم ومشكلات الإنسان تجري في بيئة تشترك في الكلية وتختلف في الجزئية، بمعنى أن مرتكزات المسرح هي ذاتها في أي عرض، ولكن بسب التفاصيل الفردية التي…
الرسوخ في ذاكرة المُشاهد.. الممثل بين الكم والنوع
محسن إبراهيم
قد تتعدد الأدوار والشخصيات بالنسبة للممثل، منها ما يحقق نجاحاً واضحاً، وأخرى يطويها النسيان، ومابين الكم والنوع يكون الاختيار.
هناك من يعتقد أن الكم في بداية الأمر مهم جداً لترويج الاسم الفني، ومن ثم يكون الاختيار. لكن…
موصلي يعيش في أربيل أمين مهند: تعلمت صناعة الفخار من والدي
أربيل / كولر غالب
تعد صناعة الفخار والرسم عليه من أقدم الصناعات عبر التاريخ، فقد عرفها الإنسان منذ العصور القديمة، وهي إرث توارثته الأجيال جيلاً بعد جيل، إذ إنها تمتاز بالحرفية العالية ودقة وسرعة الإنجاز، وتتطلب وقتاً طويلاً، وتعتمد على…
بيداء المعتصم: الموهبة لا تكفي مالم يكن ثمة اجتهاد
حوار/ محسن إبراهيم
درست الإعلام واشتغلت في الإعلان الذي كان بوابة دخولها عالم التمثيل، اشتهرت بأدوار الفتاة الشريرة وأجادتها، لامتلاكها الموهبة في أداء الأدوار المركبة، باحثة عن الكم والنوع، وتعتبر أن الأهم هو الاختيار الصحيح للشخصية.…
عوالم فليني ووجوه بازوليني في جمال سورينتينو العظيم
فراس الشاروط
إنه لأمر مثير أن نرى المخرج الإيطالي باولو سورينتينو يُقارن باستمرار بـفيدريكو فليني، فالمقارنة مبررة إلى حد ما. مثل فليني، يتمتع سورينتينو في (هذا يجب أن يكون المكان) و(عواقب الحب) بأسلوب (باروكي) غامر، وروح الدعابة…
لم تبق منه سوى الذكريات المسرح الشعبي.. أرسى قواعد (الفرجة) واقترب من الجمهور
نورا خالد
يُعد المسرح الشعبي واحداً من الوسائل المهمة في بث روح المتعة والتعريف بالقيم والعادات والتقاليد، إذ إنه غالباً ما يعبّر عن الهوية الحقيقية للمسرح، كونه في تماس مباشر مع الناس في أحلامهم وآلامهم، إلا انه لم يعد فناً له جاذبيته…
(أهل العمارة) في مانشيتات السينما العراقية الأولى
ميسان / جبار عبد الله الجويبراوي
مع أن تجربة العماريين مع المسرح بدأت في وقت مبكر، وبالتحديد عام 1906م، إلا أن معرفتهم بصناعة السينما ظلت متأخرة تماماً. وعندما بدأت السينما العراقية مسيرتها بإنتاج فيلم مشترك مع مصر، كان أول فيلم هو (ابن…